منتديات الحاكمة

منتدى خاص
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الدرس (١٢): الصدق مع الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاكمة
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 14/10/2012
الموقع : منتديات الحاكمة

مُساهمةموضوع: الدرس (١٢): الصدق مع الله   الأربعاء أكتوبر 17, 2012 11:53 am

الدرس (١٢): الصدق مع الله

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على الصادق الأمين وآله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

ونحن نستعد للبدء بدروس سيرة الزهراء عليها السلام وتأمل أحوالها مع الناس ومع رب الناس لابد لنا من ذكر هذا الموضوع لكي نثبت أقدامنا مع الصادقين

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنه وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا...

(ف أغلب أحاديث النبي يقصد بالرجل الإنسان لأنه يحدث الصحابه يتكلم بالمذكر)

أعظم الأخلاق وهو خلق الأنبياء
وهو مفتاح إحياء سيرة الصديقه البتول عليها سلام الله

وأعظم أنواع الصدق هو الصدق في النيه
تأملوا ف هذه الآيه

(ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين)

عكس الصدق___النفاق

إن الله سبحانه يخبرنا بأن مصير اللي مايصدق في الأعمال والنيات هو النفاق لأن

الإيمان أساسه الصدق
والنفاق اساسه الكذب



لماذا نكذب:
ف قاعده عند الأطباء إذا جائهم مريض يشخصون الحاله و يعرفون أسباب المرض

والآن كل واحد منا يشخص حالته ويعرف أسباب الكذب بعدها يداوي نفسه

هناك أربع أسباب قرأتها ف كتاب أخلاق المؤمن للأستاذ عمرو خالد أنصح الجميع بقرائته:

1_للخروج من مأزق
كثير منا يكذب ف هذه الحاله
نتذكر قصة الجيلاني مع العصابه ؟
أجبر نفسه على الصدق وكانت النتيجه توبة كل أعضاء العصابه وحتى لو كنا مخطئين واعترفنا بانستحي أنا نعيد الخطأ ومابندخل ف هذا الموقف بإذن الله..

وبنذكر قصة الصحابي الجليل سيدنا كعب بن مالك بروايته هو بعد أن رجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من غزوة تبوك يقول سيدنا كعب:
خرج النبي والجيش وانا أقول سألحقهم غدا ويأتي الغد واقول سألحقهم غدا حتى أصبح من المستحيل أن الحق بهم فمشيت ف طرقات المدينه فلا أجد إلا منافقا معلوم النفاق او مريض قعيد ولما رجع النبي حزنت حزنا شديدا فقلت لنفسي ماذا اقول للنبي وكيف اخرج من سخط الله ان كذبت على النبي فلما دخل المسجد أنزاح عني الباطل فعزمت أن أصدق وبدأ المنافقون ويحلفون أنهم تائبون والنبي يستغفر لهم ويبايعهم ويجدد لهم البيعه وجاء دوري فدخلت فتبسم النبي تبسم الغضبان وقال ماخلفك ألم تكن قد اشتريت جمل؟

فقلت يارسول الله والله لو جلست عند غيرك من ملوك الدنيا لرأيت أني سأخرج من سخطه بعذر ولكن يارسول الله لئن حدثتك اليوم حديثا ترضى به عني ليوشكن الله أن يسخطك علي ولئن حدثتك حديث صدق تجد في علي وإني لأرجو الله فيه مغفره والله ماكان لي عذر فقال النبي :صدقت قم حتى يقضي الله فيك فقمت

فنهى النبي عن كلامي أربعين يوما ثم مددت بعد ذلك وأصبحت خمسين يوما حتى أنزل الله برائته ف قرآن يتلى إلى يوم القيامه وهذا كله لأنه صدق مع الله وصبر ع صدقه ولم يكذب(حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم )الخ الآيه ؛التوبه118؛
فتاب الله عليه(ف بعض التغييرات والأختصارات لتسهيل الفهم)

هذا جزاء الصابرين عن الكذب مهما عملنا من أخطاء لازم نصدق فالأقوال لأننا إذا صدقنا فالأقوال الله يجازينا ويعيننا عالصدق فالمقاصد والأفعال

2_للمصلحه الشخصيه :

هذا السبب من أخبث الأسباب ويؤدي للنفاق نعوذ بالله من ذلك

الكذب لرئاسة او مال او منصب أو أي من مظاهر الفناء يسبب ظلمه فالقلب تحمل صاحبها على النفاق ونتمنى من الله أن يتوب علينا من هذه الأفعال

ولنعرف خطورة هذا النوع من الكذب بنذكر قصه

مر النبي صلوات الله اليه وعلى آيه على أبو جهل لعنه الله وصديق له فأخذ النبي يدعوه للأسلام فقال عليه لعنة الله

يامحمد أنت كاذب لا أصدقك فحزن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتركهم

فقال أبو جهل لصديقه: إنني أعلم أنه صادق ولكن يمنعني من الإيمان أن قبيلتي وقبيلته كانا كفرسي رهان(فرسي رهان يعني مثل الخيلين المتسابقات اللي محد يعرف من منهن بيسبق) سقوا فسقينا وأطعموا فأطعمنا

قالوا منا نبي فأنى لنا بذلك
وحكى هذه القصه صديقه بعد ما اسلم

3_الكذب للإيذاء بسبب الحقد والحسد والكراهيه:

تأملوت في هذا النوع من الكذب لأنه منتشر وخذو العبره من كذب أخوة يوسف...

4_الكذب للكذب:

هذا أيضا منتشر
لازم ننتبه من الأستهزاء بهذا لأننا دايما نكذب للكذب بدون أي سبب وهذا هو اللي ينقلنا لدركة الكذابين لأننا نكذب كثير وبدون أي فائده

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من طلب الشهاده بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه.

نستنتج من الحديث أن النيه الصادقه تبلغنا المنزله ولو ماحصلنا عليها
لننوي بصدق

(نوينا الأقتداء بسيدتنا الزهراء عليها السلام)
الآن لنجتهد بأفعالنا وأقوالنا أن نقتدي بالسيده الطاهره وحتى لو قصرنا بفضل الله ورحمته ف خلقه لن يحرمنا من شرف صحبتها ف الجنه معها وأمها وأبيها وزوجها وأبنتيها وأبنائها والأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين يوم الدين

اللهم جملنا بالعافيه والسلامه
وحققنا بالتقوى والإستقامه
وإعذنا من موجبات الندامه
اللهم اجعل قدوتنا فاطمة الراضيه المرضيه وأمها وأبيها
وزوجها وابنتيها وابنيها
إنك ولي ذلك والقادر عليه
وصلى الله ع سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم بقدر لا إله إلا الله محمد رسول الله
دعواتكن

_________________
أم هشام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al7akimah.forumarabia.com
 
الدرس (١٢): الصدق مع الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحاكمة :: منتدى الدروس :: دروس من سيرة الزهراء-
انتقل الى: