منتديات الحاكمة

منتدى خاص
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 توجيهات وأفكار في تربية الصغار ٥

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاكمة
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 14/10/2012
الموقع : منتديات الحاكمة

مُساهمةموضوع: توجيهات وأفكار في تربية الصغار ٥   الأربعاء أكتوبر 17, 2012 3:35 pm

توجيهات وأفكار في تربية الصغار

الوسيلةُ السَّادسةُ والعشرون :

التغافُلُ عن الطِّفلِ وعدمُ فضحهِ إذا أخطأَ وحاولَ هو سترَ خطئه وإخفائه ، فإنَّ إظهارَ ذلك رُبَّما عوَّدَه وجرَّأَه على ارتكابِ الخطأِ مرَّةً أخرى وأصبحَ لا يبالي بظهورِ أخطائه .

ولذلك نقولُ للأبِ أو الأمِّ : إذا أخطأَ الطِّفلُ خطأً غيرَ مقصودٍ أو حرصَ الطِّفلُ على إخفاءِ ذلك الخطأِ فلا تفضَح الطِّفلَ، وإنَّما حاوِل التغافُلَ عنه وإظهارَ عدمِ انتباهِك لمثل هذا الأمرِ ، لأنَّه إذا تعوَّدَ كثرةَ المعاتبةِ خاصَّةً والصَّغيرُ كثيرُ الأخطاءِ غيرِ المقصودةِ فإنَّه إذا عادَ للخطأِ مرَّةً أخرى وتعوَّدَ على كثرةِ المعاتبةِ تعوَّدَ على الرُّجوعِ لهذه الأعمالِ أيضاً مرَّاتٍ وكرَّاتٍ .

وإن عاد للخطأِ الذي أخفاه ثانيةً فأقولُ : ينبغي أن يعاقَبَ سرَّاً وليس كلُّ خطأٍ أو زلَّةٍ توجِبُ العقابَ والزَّجْرَ .

الوسيلةُ السَّابعةُ والعشرون :

تذكيرُ الصَّغيرِ بوجهٍ مستمرٍّ بمواقفَ بطوليَّةٍ لأبناءِ الصَّحابةِ والسَّلَفِ الصَّالحِ y ليتأسَّى بهم وتمتلئَ نفسُه عزيمةً وقوَّةً .

فإنَّ الصِّغارَ يتعلَّقُون بالقصصِ ، بل يطلبُونها من آبائهم بإلحاحٍ ،فلماذا لا يروي الأبُ قصَّةً من هذه القصصِ لأولادِه قبلَ النَّومِ ويبسطُها لهم بأسلوبٍ يناسبُهم ؟!

وسيلحظُ الأبوان عندَ الاستمرارِ على هذا الأمرِ سعةَ ثقافةِ الصِّغارِ ونموَّ عقولِهم بسرعةٍ عجيبةٍ ،بعكسِ روايةِ القصَصِ الخياليَّةِ كما يفعلُ بعضُ الآباءِ.

الوسيلةُ الثَّامنةُ والعشرون :

الحرصُ على انتقاءِ المدرسةِ الجيِّدةِ بإدارتِها ومدرِّسيها ،فإنَّ هناك من المدارسِ من تحرصُ وتُخلِصُ في توجيهِ الصِّغارِ وإفادتِهم وزرعِ الخيرِ في نفوسِهم ، ولا أنسى ذلك الطِّفلَ الذي يردِّدُ ويحفظُ كثيراً من الأدعيةِ والأذكارِ فلمَّا سألتُه : من علَّمَك هذا ؟ قال : الأستاذُ فلان .

وجزى الله المخلِصين كلَّ خيرٍ وبرٍّ ،وسيرون أَثَرَ ذلك على أولادِهم ، وصدَق اللهُ عز وجل إذ قالَ ]وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا [ [الكهف:82]،وليحذر أولئك المدرِّسُون الذين لا همَّ لهم سوى ضياع الحصَصِ وانتظار آخرِ الشَّهرِ .

الوسيلةُ التَّاسعةُ والعشرون :

اعلم أيُّها الأبُ أنَّ لأكلِ الحلالِ أثَراً كبيراً وواضِحاً على صلاحِ الأولادِ ،وأنَّ لأكلِ الحرامِ أثراً كبيراً على فسادِهم وسوءِ أخلاقِهم ، وهذا أمرٌ محسوسٌ مُشاهَدٌ واللَّبيبُ بالإشارةِ يفهمُ ، فاحفَظ الله في أبناءِ المسلمين وأموالِهم يحفظك الله بمالِك وأولادِك ، والجزاءُ من جنسِ العملِ، وكما تدينُ تُدانُ .

الوسيلةُ الثلاثون :

على الآباءِ والأمَّهاتِ الاجتهادُ في توزيعِ الحبِّ والعواطفِ على جميعِ أولادِهم بالتساوي ، وقبولِهم جميعاً على علاَّتِهم ولا يفرِّقْ بينهم حتى وإن كان بعضُهم أفضلَ من بعضٍ ،ولا تعقُدْ المقارناتِ بينهم فإنَّ هذا كلَّه يولِّدُ فيهم الأحقادَ والضَّغائنَ .

ومثالُ هذا : بغضُ الولدِ الكبيرِ لأخيه الصَّغيرِ عندَما يجدُ أنَّ الاهتمامَ من الوالدين قد اتَّجَه نحوَ أخيه الصَّغيرِ ، فيلجَأُ إلى الإنطواءِ على النَّفسِ أو البكاءِ أو التبوُّلِ اللاإراديِّ ، أو رُبَّما ادَّعى المرضَ والألَمَ ليجذِبَ نظرَ والديه إليه ، فهذه الأحوالُ لا ينبغي أن يُساقَ الولَدُ إليها، بل ينبغي أخذُ الاحتياطاتِ اللازمةِ لمنعِ حدوثِ هذا ، فيُذكَرُ له أثناءَ الحملِ محاسنُ الطِّفلِ الجديدِ وأنَّه قادمٌ ليلعبَ معه إذا كبرَ وأنَّه يحبُّه .. إلى آخرِ ذلك مِمَّا يشعرُ الكبيرَ بحبِّ الصَّغيرِ له .

_________________
أم هشام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al7akimah.forumarabia.com
الحاكمة
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 14/10/2012
الموقع : منتديات الحاكمة

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات وأفكار في تربية الصغار ٥   الأربعاء أكتوبر 17, 2012 3:44 pm


الوسيلةُ الحاديةُ والثلاثون :
يمتازُ الصِّغارُ بقدرةٍ عجيبةٍ على الحفظِ ، فعلى الوالدين استغلالُ هذه الفرصةِ وعدمُ إهمالِها ، وأقصدُ بإهمالِها أن يُتركَ الطِّفلُ يحفظُ أيَّ شيءٍ ، ولذلك نرى بعضَ الصِّغارِ يحفظُ عبارةَ الدِّعايةِ والإعلانِ أو يحفظُ بعضَ القصصِ والأغاني التي يسمعُونها من التِّلفازِ أو من زملائهم .

ولذلك على الآباءِ استغلالُ هذه الفرصة والحرصُ على وجودِ المربِّي الخاصِّ إن استطاعوا ، وهذا اقتراحٌ وفكرةٌ : الحرصُ على وجودِ مربٍّ ومؤدب خاصٍّ لأولادِك -إن استطعتَ ذلك- يبدأُ بتلقينِ الصِّغارِ للقرآنِ منذُ الصِّغَرِ .

وإنِّي أعجبُ من بعضِ الآباءِ فإنَّ لديه عدداً كبيراً من العمالةِ في مؤسَّسَتِه أومتجرِه ويعجزُ أو يغفَلُ عن إحضارِ واحدٍ لتربيةِ أولادِه والاهتمامِ بهم خاصَّةً إذا كان الأبُ مشغولاً بعملِه وتجارتِه .

وقد كان هذا هو منهج السَّلَفِ ، حيث كانوا يدفعُون أولادهم لمربٍّ خاصٍّ يؤدِّبُهم ويُقرِؤهم القرآنَ .

فقد ذكرَ ابن خلدون في مقدَّمَتِه ، أنَّ هارون الرَّشيدَ لَمَّا دفعَ ولدَه الأمين للمؤدِّبِ قال له : يا أحمر : إنَّ أميرَ المؤمنين قد دفعَ إليك مُهجةَ نفسِه ، وثمرةَ قلبِه ، فصيَّرَ يدَك عليه مبسوطةً ، وطاعتُك له واجبَةٌ ، فكن له بحيث وضعَك أميرُ المؤمنين ، أقرئه القرآنَ،وعرِّفه الأخبارَ، وروِّه الأشعارَ، وعلِّمه السُّنَنَ، وبصِّره بمواقعِ الكلامِ وبدئِه ، وامنعه من الضَّحكِ إلا في أوقاتِه، ولا تَمُرَّنَّ بك ساعةٌ إلا وأنت مغتَنِمٌ فائدةً تفيدُه إيَّاها من غيرِ أن تحزنَه فتميتَ ذهنَه ، ولا تُمعِن في مسامحتِه فيستحلي الفراغَ ويألفه ، وقوِّمه ما استطعتَ بالقربِ والملاينَةِ،فإن أبى فعليك بالشدَّةِ والغِلظَةِ .. إلى آخرِ كلامِه .

إذن فاحرص على الإتيانِ بمربٍّ خاصٍّ لصغارِك ، ولا يكلِّفُك ذلك شيئاً،كم يكلفك ؟ ألف ريال ؟! ليس بشيءٍ أمامَ صلاحِ أولادِك وحفظِهم للقرآنِ ، وإنِّي أُؤكِّدُ على هذا الاقتراحِ وأتمنَّى أن يجدَ طريقَه لقلوبِ الآباءِ .

ولا بأسَ أن يشتركَ ثلاثةٌ أو أربعةٌ من الآباءِ بإحضارِ مربٍّ واحدٍ لأولادِهم جميعاً ، المهمُّ أن يكونَ ثقةً عدلاً حافظاً للقُرآنِ أو مُجِيداً له ومُجيداً لفنِّ التعامُلِ مع الصِّغارِ .

ولا بُدَّ من تقديرِ هذا المربِّي و المدرِّس واحترامِه ، خاصَّةً أمامَ الأولادِ ليتقبَّلُوا منه ويسمعُوا منه.

الوسيلةُ الثَّانيةُ والثَّلاثون:
الحرصُ على بعضِ الأشرطةِ المفيدةِ الخاصَّةِ بالأطفالِ ، والتَّسجيلاتُ بحمدِ الله مليئةٌ بأعدادٍ من هذه الأشرطةِ فيها برامجُ تعليميَّةٌ بأسلوبٍ مُميَّزٍ جميلٍ يساعدُ الصَّغيرَ على التَّركيزِ والانتباهِ وسرعةِ التعلُّمِ والحفظِ .

ففي أشرطةِ القُرآنِ ، هناك القراءةُ البطيئةُ المركَّزةُ فيها تُردَّدُ الآياتُ مرَّاتٍ كثيرةٍ ، وفي بعضِها ترديدٌ من الصِّغارِ خلفَ القارئ ، وكان لهذا نتائجُ طيِّبةٌ على كثيرٍ من الصِّغارِ وهي ما تُسمَّى بطريقةِ التَّلقينِ .

وهناك أشرطةٌ قصصيةٌ جميلةٌ مثلُ شريطِ أم سلمةَ أو أسرةُ الشُّهداء أو حديقةُ الحيوان أو الأصابعُ الخمسة أو غيرها مِمَّا تُمتلئ به التَّسجيلاتُ الإسلاميَّةُ .

وهناك أشرطةُ أناشيدٍ خاصَّةٍ بالصِّغارِ جميلةٌ بكلماتِها التي تزيدُ الصَّغيرَ إيماناً وحبَّاً بالله . ليسَت أيَّةَ أناشيدَ وإنَّما تلك الأناشيدُ التي تزيدُ الصَّغيرَ إيماناً وحبَّاً بالله ، واسمع لكلماتِ هذا النَّشيدِ ، عندَما يسمعُها الصَّغيرُ ويحفظُها فكم يكون لها أثر محمود على نفسِه ؟!:
هذي الأزهارُ الحمراءُ من أين سيأتيها الماءُ ؟
من يُسقيها وينمِّيهـا ويزيُّنها بالألـوانْ ؟
الله ربُّ الأكوانْ
هذا نملٌ ما أصغـرَه يمشي هوناً ما أصبرَه
من علَّمَه هذا الصَّبْرا ؟ من أسكنَه هذا الوَكْرا ؟
الله تعالى علَّمَــهُ الله تعالى ألهمَـــهُ
هذا نحلٌ من علَّمَـهُ من زهراتٍ قد أطعمَهُ ؟
من ألهمَهُ أن يعطينا عسلاً فيه شفاءُ النَّاسْ ؟
الله تعالى الرَّحمن
هذا جَمَلٌ ما أكبـرَه لا يعصينا إذ نأمـرُه
طفلٌ مثلي يمشي معَهُ كي يركبَه في الصَّحراءِ
الله تعالى ألهمَــه أن يبرُكَ حتى نركبَهُ
هذا طفلٌ دونَ الفهمِ من علَّمَه ثديَ الأمِّ ؟
من عوَّدَه أن يرضعَهُ ؟ أن يأخذَه عندَ الجوعِ ؟
الله تعالى الرَّحمن
هذا بصرٌ من واهبُه ؟ من في الإنسانِ يركِّبُه ؟
من يملكُ هذا الإنسانْ وله قد أعطـى الآذانْ ؟
أقولُ : أيَّ أثرٍ ستبقيه مثلُ هذه الكلماتِ في نفسِ الطِّفلِ !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al7akimah.forumarabia.com
الحاكمة
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 14/10/2012
الموقع : منتديات الحاكمة

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات وأفكار في تربية الصغار ٥   الأربعاء أكتوبر 17, 2012 3:49 pm

الوسيلةُ الثَّالثةُ والثَّلاثون :

من الخطأِ أن يكونَ الصِّغارُ ضحيَّةً لمزاجيَّةِ الأمِّ أو الأبِ ، فإذا حصلَ خصامٌ أو سوءُ فهمٍ بينهما صبَّت الأمُّ جامَّ غضبِها على الصِّغارِ ، أو الأبُ كذلك ، وهذا من الظُّلمِ الذي لا يرضاه الله ، وما ذنبُ هؤلاء حتى نغضبَ عليهم أيضاً .

وهذا أمرٌ مُشاهَدٌ ، فإنَّ طلباتِ وأسئلة الصِّغارِ بعدَ خصامٍ بين الأبوين مرفوضةٌ مُهانَةٌ ولا يسلَمُ الصِّغارُ في الغالبِ من الزَّجرِ ورُبَّما الضَّربِ في مثلِ هذه الظُّروفِ .

وعلى الأبوين ضبطُ النَّفسِ قدرَ الإمكانِ وعدمُ الخصامِ بين الأولادِ ، وإن ظهرَ هذا فأقولُ : من الظُّلمِ العظيمِ أن ينتقلَ هذا الأمرُ إلى الأولادِ بدونِ سببٍ .

الوسيلةُ الرَّابعةُ والثلاثون :
ألايُعوَّدَ الطِّفلُ الوقوفَ على بابِ الدَّارِ ولا الخروجَ إلى الشَّارعِ أو الجلوسَ مع أولادِ الحيِّ في الشَّارعِ ، فهي قاصمةُ الظَّهرِ ، فمن الشَّارعِ يتعلَّمُ الألفاظَ السيِّئةَ وبذاءةَ اللِّسانِ، ومنه يبدأُ الضَّياعُ فالتَّدخينُ واللِّواطُ والمخدِّراتُ .. إلى آخرِ سلسلةِ الضَّياعِ التي يعيشُها بعضُ شبابِ المسلمين اليومَ و8للأسفِ .

ومع ذلك مازلنا نرى الصِّغارَ يملؤون شوارعَ الأحياءِ !

فمتى يتنبهُ الآباءُ والأمَّهاتُ إلى خطرِ خروجِ الصِّغارِ إلى الشَّارعِ ؟ فإنَّ ما يُبنى في سنواتٍ يهدمُه الشَّارعُ في أيَّامِ ، وإنَّنا نريدُ وقفةً جادَّةً منك أيُّها الأبُ تجاهَ هذا الموضوعِ .

الوسيلةُ الخامسةُ والثَّلاثون :
وهي حلٌّ لآثارِ الشَّارعِ وأخطارِه ، وجودُ ملعبٍ أو استراحةٍ في وسطِ الحيِّ لأطفالِ وصغارِ الحيِّ ، ويتمُّ تجهيزُه والإشرافُ عليه ومتابعتُه من قِبَلِ أولياءِ الأمورِ ولا أظنُّ أن المسؤولين في البلديَّاتِ إلاَّ ويشجِّعُون ويمدُّون يدَ العونِ قدرَ المُستطَاعِ لإيجادِ مثل هذا الطَّرحِ .

المهمُّ هو الجديَّةُ في تبنِّي مثلِ هذه الفكرةِ من الآباءِ والتحمُّس لها بدَلَ التخبُّطِ والضَّياعِ الذي يعيشُه صغارُنا في الشَّوارعِ والأرصفةِ يتخطَّفُهم تُجَّارُ الرَّذيلةِ ، فأتمنَّى أن يجدَ هذا الطَّرحُ طريقَه لقلوبِ الآباءِ .

_________________
أم هشام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al7akimah.forumarabia.com
 
توجيهات وأفكار في تربية الصغار ٥
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحاكمة :: مواضيع منقولة :: تربية-
انتقل الى: