منتديات الحاكمة

منتدى خاص
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الدرس (١٦) : وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاكمة
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 14/10/2012
الموقع : منتديات الحاكمة

مُساهمةموضوع: الدرس (١٦) : وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم   الأحد أكتوبر 28, 2012 3:42 pm

الدرس (١٦) : وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
الحمد لله
والصلاة والسلام ع سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه

قالت سيدتنا الزهراء عليها السلام وهي ترثي أباها

ماذا على من شم تربة أحمد
ألا يشم مدى الزمان غواليا
صبت علي مصائب لو أنها
صبت على الأيام عدن لياليا

وقالت أيضا:

إنا فقدناك فقد الأرض وابلها
وغاب مذ غبت عنا الوحي والكتب
فليت قبلك كان الموت صادفنا
لما نعيت وحالت دونك الكتب

كان حزنها عظيما لعظم مصابها عليها سلام الله
وقد روي أنه لما مات رسول الله أمتنع بلال عن الأذان وقال لا أؤذن لأحد بعد رسول الله

وذات يوم قالت فاطمة الزهراء أشتهي أن أسمع صوت مؤذن أبي

فبلغ ذلك بلالا فأخذ يؤذن فلما قال الله أكبر الله أكبر ذكرت أباها وأيامه فبكت فلما بلغ إلى أشهد أن محمدا رسول الله شهقت فاطمه وسقطت مغشيا عليها فقال الناس لبلال أن يتوقف وكانو يظنونها ماتت

وعن الإمام علي عليه السلام قال غسلت النبي في قميصه فكانت فاطمه تقول أرني القميص فإذا شمته غشي عليها فلما رأيت ذلك منها غيبته(خبيته)

هذا فصل من حزن الزهراء عليها سلام الله

موقف الزهراء عليها سلام الله من الخلافه وميراث الرسول:

من المعروف أن الإمام علي وآل البيت الكرام قد أنشغلوا بعد انتقال النبي الى الرفيق الأعلى مباشرة بتجهيزه وكان علي مشغول بالجهاز تفيض دموعه وعلى وجهه صمت وهو يقول بأبي أنت وأمي يارسول الله طيب حيا وميتا ولولا أنك أمرت بالصبر ونهيت عن الجزع بأبي أنت وأمي إن الصبر لجميل إلا عنك وإن الجزع لقبيح إلا عليك أذكرنا عند ربك واجعلنا من همك

وقد أقفل أهله الباب وعلي معهم لايرون أحدا ولا أحدا يراهم فقد كانو يصبحون على ذاك الوجه المشرق الجميل وينامون على دعاء سيدنا النبي الأمين

وفي هذه الأثناء حدث أمر خطير

فقد اجتمع الأنصار بقيادة سعد بن عباده في سقيفة بني ساعده ليجتمعوا على خليفه لرسول الله

فقد اعتقد الأنصار أنهم أولى بالخلافه فأتاهم سيدنا أبي بكر وعمر و أبوعبيده بن الجراح فانطلقوا إلى سقيفه بني ساعده
واتفقوا على مبايعة سيدنا أبي بكر الصديق

وهذا تحول خطير وهو أساس الصراع بين السنه والشيعه

لأن سيدنا علي لم يكن حاضراً وهو الذي قال فيه سيدنا رسول الله انت أولى بالمؤمنين من أنفسهم
من كنت مولاه فعلي مولاه..

ولا واحد من بني هاشم كان حاضرا

ولما بلغ سيدتنا الزهراء مافعلوه بكت بكاء حاراً حتى أنه لما جاءها بعض الصحابه وكان بينهم أبوبكر وعمر وابو عبيده رضي الله عنهم قالت

_تركتم رسول الله جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم ولم تستأمرونا

فبكى أبوبكر حتى علا صوته بالبكاء وبكى جميع الصحابه وفيهم عمر وسلمان وأبو ذر والمقداد والزبير وعمار

ومن ثم خاصمت أبوبكر وعمر لأنهما أخذا البيعه لأبي بكر في وقت انشغال زوجها الإمام علي وكان الإمام علي في ذلك الوقت لا يعلق للأسباب التاليه:

_كان يعلم بأن كلام الزهراء عليها السلام حق ولكن ظل صامتا لدرء الفتنه..

_الإمام علي كان يعلم بأحقيته للخلافه ولكنه سكت لدرء الفتنه ولأن سيدنا أبي بكر قادرا على الخلافه لصدقه ولإيمانه ولتفضيله على باقي الصحابه ولو كان الخليفه رجل آخر غير أبوبكر لما سكت..

ولا يحق لإخواننا الشيعه أن يتقولوا على سيدنا أبو بكر بالباطل لأنهم من غير ان يشعرون كأنهم يقولون
أن سيدنا علي منافق

لأنهم يقولون أن سيدنا أبوبكر وعمر وابو عبيده تآمروا لأخذ الخلافه ولو كان ذلك لوقف سيدنا علي أمامهم وهو أشجع الصحابه وأربطهم جأشا وأعلمهم وأحكمهم

وقد كانت الزهراء ترى بأحقية الإمام علي بالخلافه لأنه:

ربيب النبي وابن عمه وزوج ابنته وابو سبطيه وأول الناس اسلاما(ويقال أنه الثاني بعد خديجه سلام الله عليها) وأطولهم في الجهاد باعا وهو فتى قريش أكثرهم علما وفضلا وكان النبي يحبه أشد الحب واستخلفه حين هاجر على الودائع وكان أول فدائي في الإسلام وآخى النبي بينه وبين علي وكان هو صاحب المواقف الصعبه فقد كان ف غزوة بدر لوحده قتل مايقارب ثلث قتلى المشركين وفي أحد كان مع الصامدين وفي الأحزاب قتل فارس قريش الذي يعتبر ب1000 فارس وفي خيبر كان الفتح على يديه وقال عنه أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلى أنه لانبي بعدي

وكان جميع بنو هاشم وأغلب الأنصار يرون بأحقية الإمام علي
وهذا أيضا رد على النواصب الذين يقولون بأن سيدنا علي وسيدتنا فاطمه عليهما سلام الله قد كانوا يريدون ما ليس من حقهم

فعلينا أن نمشي فالوسط
نعلم بأن سيدنا علي كان الأحق بالخلافه ولكن لا يدفعنا ذلك إلى أن ننتقص من قدر أبي بكر وعمر وأبو عبيده فإنهم من المبشرين بالجنه ولا أن ننتقص من الإمام علي فقد كانت فترة خلافة أبوبكر هي مرحله أرتقاء سيدنا علي إلى أعلى منازل القرب من الله لصبره على البلاء
ومن قال بغير هذا الكلام فهو ناصبي فاسألوا الله له الهدايه ولاتجادلوهم

ذكرت هذه الفتن لنكون على علم بها لأن الأصوات علت في هذا الزمان

فريق يسب سيدانا أبوبكر وعمر وخصيمهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامه لأنهما قدما للإسلام الكثير

وفريق آخر ينتقص من آل البيت وخصيمهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامه لأنه ناصبهم العداء

وقد كان أبوبكر لما أراد قتال أهل الرده خالفه كل الصحابه وقالوا يكفي منهم لا إله إلا الله محمد رسول الله ولكن علي قال أنه يجب قتالهم

وكان سيدنا عمر في خلافته يقول لولا علي لهلك عمر لأنه كان وزيره

وفي الدرس القادم بعون الله بنذكر شبهه أخرى وهي الميراث الذي طالبت به سيدتنا الزهراء

وسيتم التوضيح فيه بإذن الله واللي عندها سؤال تسأل مسؤولة الجروب وسيتم الرد إن شاء الله

اللهم جملنا بالعافيه والسلامه
وحققنا بالتقوى والإستقامه
وإعذنا من موجبات الندامه
اللهم اجعل قدوتنا فاطمه وأمها وأبيها
وزوجها وابنتيها وابنيها
إنك ولي ذلك والقادر عليه
وصلى الله ع سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم بقدر لا إله إلا الله محمد رسول الله

دعواتكن
------
الدرس القادم بعد بكره باذن الله

_________________
أم هشام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al7akimah.forumarabia.com
 
الدرس (١٦) : وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحاكمة :: منتدى الدروس :: دروس من سيرة الزهراء-
انتقل الى: