منتديات الحاكمة

منتدى خاص
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الدرس ( ١٨): وفاة السيده الزهراء عليها سلام الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاكمة
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 14/10/2012
الموقع : منتديات الحاكمة

مُساهمةموضوع: الدرس ( ١٨): وفاة السيده الزهراء عليها سلام الله   الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:51 pm

الدرس ١٨

~وفاة السيده الزهراء عليها سلام الله~

الحمد لله
والصلاة والسلام ع سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه واتبع هداه
ونشهد أن لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده

بعون الله وتوفيقه بنذكر وفاة السيده الزهراء
وقبل ذلك أتمنى من كل إنسان محب للسيده الزهراء

أن يدعو بصدق لنصرة الإسلام
والتفريج عنهم
إن من المصائب أننا مانهتم بأخوتنا المسلمين
والذين يعانون
ممكن نكون ف لحظه بنضحك ومرتاحين وف نفس اللحظه أم تبكي على إبن يموت في حضنها

ممكن نكون مرتاحين وف نفس اللحظه طفل يرى أمه تذبح أمام عينيه مش المقصود من كلامي اننا مانريح نفوسنا

هذا مافيه إشكال

لكن الكارثه أنه يمر علينا يوم ويومين وشهر وشهرين

ونحن حتى مايخطر في بالنا حالهم
لاتنسوا أن تدعو لهم بصدق


بسم الله الرحمن الرحيم

المجد يشرق من ثلاث مواطن
من مهد فاطمة فما أبهاها
هي بنت من هي زوج من هي ام من
من ذا يداني في الفخار أباها
هي ومضة من نور عين المصطفى
هادي الشعوب إذا تروم هداها

لم تكن حياة الزهراء عليها السلام هنيه بعد انتقال أبيها صلى الله عليه وآله وسلم
فقد كانت 40يوما وكأنها 40سنه لشدة الحزن على مصابها العظيم
وأشتد عليها الحزن
ولم تبتسم وكانت

وروى الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه عن آبائه أن فاطمه عليها السلام قالت (بينما أنا نائمه بعد وفاة أبي بأيام إذ رأيت كأن أبي رسول الله قد أشرف علي فلما رأيته لم أملك نفسي أن ناديت يا أبتاه إنقطع عنا خبر السماء فبينما أنا كذلك إذ أتتني الملائكه صفوفا يقدمها ملكان حتى أخذا بي فصعدا بي إلى السماء فرفعت رأسي فإذا أنا بقصور مشيده وبساتين وأنهار تطرد قصرا بعد قصر وبستانا بعد بستان وإذا قد طلع علي من تلك القصور جوار كأنهن الدمى مستبشرات يضحكن إلي ويقلن : مرحبا بمن خلقت لها الجنه وخلقنا نحن من أجل أبيها ولم تزل الملائكه تصعد بي حتى أدخلوني إلى دار فيها قصور وفي كل قصر بيوت فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وفيها من السندس والاستبرق وعلى الأسره الكثير منها وعليها الألحفه من الحرير والديباج بألوان شتى ومن أواني الذهب والفضه مايأخذ بالأبصار وعليها ألوان الطعام وفي تلك الجنان نهر أشد بياضا من اللبن وأحلى مذاقا من العسل وأطيب رائحة من المسك فقلت لمن هذه الدار وماهذه الأنهار فقالو هذه الدار هي الفردوس الأعلى الذي ليس بعده جنة وهي دار أبيك ومن معه من النبيين والشهداء والصديقين وهذا هو نهر الكوثر الذي وعد الله تبارك وتعالى أباك أن يعطيه إياه قلت فأين أبي قالوا الساعه يدخل عليك فبينما أنا كذلك إذ برزت لي قصور أشد بياضا من تلك القصور وفرش هي أحسن من تلك الفرش واذا بفرش مرتفعه على أسره وإذا أبي جالس على تلك الفرش ومعه جماعه فأخذني وضمني وقبل مابين عيني وقال مرحبا بابنتي واقعدني في حجره ثم قال ياحبيبتي أما ترين ما أعد الله لك وما تقدمين عليه وأراني قصورا مشرفات فيها ألوان الطرائف والحلى والحلل وقال هذا مسكنك ومسكن زوجك وولديك ومن أحبك وأحبهم(اللهم اجعلنا ممن يحبهم فنكون معهم) فطيبي نفسا فإنك قادمة علي بعد أيام قالت فطار قلبي واشتد شوقي فانتبهت مرعوبه


الوفاة

وهناك روايه تذهب إلى أن أعرابيا جاء من الشام وابن عبان كان في المسجد الحرام يفتي الناس فسأله عن أبناء الرسول وبناته وأزواجه فأخبره وذكر أن فاطمه بقيت أربعين يوما بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم

ولما جاء أجلها لم تحم ولم تصدع ولكن أخذت بيد الحسن والحسين فذهبت بهما إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأجلستهما عنده ثم وقفت فصلت بين المنبر والقبر (الروضه)ركعتين ثم ضمتهما إلى صدرها والتزمتهما وقالت ياولدي اجلسا عند ابيكما ساعه والإمام يصلي فالمسجد

ثم رجعت نحو المنزل فحملت مابقي من حنوط النبي فاغتسلت به ولبست مابقي من كفنه ثم نادت يا أسماء فقالت لها لبيك يابنت رسول الله فقالت تعاهديني فإني أدخل هذا البيت فأضع جنبي ساعه فإذا مضت ساعه ولم أخرج فناديني ثلاثا فإن أجبتك وإلا فاعلمي بأني لحقت برسول الله

ثم قامت مقام الرسول في بيتها فصلت ركعتين ثم جففت وجهه بطرف ردائها وقضت نحبها وقيل بل ماتت في سجدتها فلما مضت ساعه أقبلت أسماء فنادتها ثلاثا فلم ترد فدخلت فإذا هي ميته ثم شقت اسماء جيبها وقالت كيف أجترئ فأخبر ابني رسول الله بوفاتك ثم خرجت فتلقاها الحسن والحسين فقالا أين أمنا فسكتت فدخلا البيت فإذا هي ممتده فحركها الحسين فإذا هي ميته فقال يا أخي آجرك الله في أمنا وصاح أهل المدينه لما علمو بوفاتها

واجتمعت نساء بني هاشم في دارها فصرخن صرخه واحده كادت المدينه تتزعزع وهن يقلن ياسيدتاه ياحبيبتاه يابنت رسول الله وأقبل الناس إلى علي وهو جالس والحسن والحسين بين يديه يبكيان فبكى لبكائهما واجتمع الناس فجلسوا وهم يسترجعون وينتظرون أن تخرج الجنازه فيصلوا عليها فخرج أبو ذر الغفاري وقال إنصرفوا فإن ابنة رسول الله قد أخر إخراجها هذه العشيه فقام الناس وانصرفوا

وكان هذا تنفيذا لإحدى وصايا الزهراء عليها السلام فإنها أوصت بإن لا يصلي عليها من كانت قد خاصمته فلم يصل عليها إلى بنو هاشم وبعض الأصحاب الذين يلازمون الإمام علي كرم الله وجهه...


ولقد حزن الإمام حزنا عظيما
حتى أنه كان يزورها يوميا
وفي يوم من الأيام أتى الإمام لقبر رسول الله وقال:

السلام عليك يارسول الله عني وعن ابنتك وزائرتك والمختار لها سرعة
اللحاق بك قل يارسول الله عن صفيتك صبري وقل عنها تجلدي إلا أن لي التأسي بسنتك وفي فرقتك موضع تعز وإنا لله وإنا إليه راجعون قد استرجعت الوديعه وأخذت الرهينه فما أقبح الخضراء والغبراء يارسول الله أما حزني فسرمد وأما ليلي فمسهد ولا يبرح ذلك من قلبي حتى يختار الله لي دارك التي أنت بها مقيم



الدرس القادم بعون الله وتوفيقه بنذكر فضائلها وللأسف جميعنا يجهل أغلب فضائلها وفيها ماستنكره بعض القلوب لأن قدر الزهراء عليها السلام ليست كما يجب في بعض القلوب

وسبب تأخيري لفضائلها إلى بعد موتها لأني أحب أننا نحس بأن الفضائل التي حظيت بها ستظل بقلوبنا ولن يحجبها موت ولا حياه

اللهم جملنا بالعافيه والسلامه وحققنا بالتقوى والإستقامه وإعذنا من موجبات الندامه
اللهم اجعل قدوتنا الزهراء وأمها وأبيها
وزوجها وابنتيها وابنيها
وصلى الله وسلم وكرم ع سيدنا محمد وآله بقدر لا إله إلا الله محمد رسول الله
دعواتكن

_________________
أم هشام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al7akimah.forumarabia.com
 
الدرس ( ١٨): وفاة السيده الزهراء عليها سلام الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحاكمة :: منتدى الدروس :: دروس من سيرة الزهراء-
انتقل الى: